مجهودات واعتصامات جماعات حقوقية اوروبية تضامنا مع حمزة European activists/protestors supporting Hamza’s Cause

 فيما يلي نص الرسالة التى اتصلت بنا على الموقع

the following is a copy-pasted transcript of the communication informing us about

Free Hamza Kashgari

الصحفي و المدون حمزة كاشغري يواجه حكماً بالإعدام في المملكة العربية السعودية لأنه قام بنشر حواراً خيالياً على الشبكة الإجتماعية ” تويتر ” والذي كان الحوار بينه و بين الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم وحيث ساوى حمزة نفسه بالرسول محمد حينما قال : سأصافحك مصافحة الند للند ، و أبتسم لك حينما تبتسم لي ، كصديق لا أكثر
عندما وصلت لحمزة التهديدات بالقتل من المتعصبين المتدينين الذين اتهموه بالردة و الخروج عن الإسلام على الرغم من اعتذاره و توبته عن ما قاله ، لكن الغضب لم يهدأ وانما تضاعف لحد أن الناس استباحوا دمه ، و في محاولة لحماية نفسه ذهب حمزة إلى ماليزيا ، حيث اعتقل في كوالامبور و أعيد للسعودية مرة أخرى ، حمزة الآن في قسم التحقيق والإدعاء في العاصمة الرياض ، أرجوك ساعد لتنقذ حياته

لكل من يريد المساعدة عن طريق الإنترنت ، يستطيع التوقيع على العرائض و البيانات التي تنادي بانقاذ حمزة
http://www.change.org/petitions/king-abdullah-immediately-release-journalist-hamza-kashgari
http://www.change.org/petitions/saudi-government-interpol-and-malaysian-government-freedom-for-hamza-kashgari
http://www.thepetitionsite.com/1/death-calls-for-saudi-poet-and-blogger/
http://www.amnesty.org/en/library/asset/MDE23/002/2012/en/3d97adea-6c10-4b82-976d-f0bfd926776f/mde230022012en.html

كن طرفاً في الإصلاح ، أفكارك و دعمك يعنيان الكثير لنا
FB: Free Hamza Kashgari

لكل من يريد المساعدة على أرض الواقع ، هناك اعتصام سيقام في مدينة برلين بألمانيا واتوا بكندا ، و ربما سيحدث في مدينتك أيضا ؟
Berlin: https://www.facebook.com/events/336981619679614/

Ottawa: https://www.facebook.com/events/259310054145339/

URGENT ACTION FOR HAMZA KASHGARI

Journalist and blogger Hamza Kashgari faces the death penalty in Saudi Arabia, because he had written a fictional dialogue on Twitter, in which he addressed the Prophet of Islam as a human equal. Soon after Hamza received death threats from religious fanatics and is still accused of apostasy even though he has withdrawn his tweets meanwhile. In an attempt to protect his life Hamza fled to Malaysia, was arrested in Kuala Lumpur and transferred back to Saudi Arabia. Hamza is currently detained in an institution of the Saudi Ministry of the Interior. Please help to save his life!

For all those in a hurry and just a few minutes to spare: online-petitions
http://www.change.org/petitions/king-abdullah-immediately-release-journalist-hamza-kashgari
http://www.change.org/petitions/saudi-government-interpol-and-malaysian-government-freedom-for-hamza-kashgari
http://www.thepetitionsite.com/1/death-calls-for-saudi-poet-and-blogger/
http://www.amnesty.org/en/library/asset/MDE23/002/2012/en/3d97adea-6c10-4b82-976d-f0bfd926776f/mde230022012en.html

Become part of the action – your ideas and support are always appreciated here:
FB: Free Hamza Kashgari

There is an offline-protest in Berlin on its way – maybe in your hometown soon, too?

Berlin: https://www.facebook.com/events/336981619679614/
Ottawa: https://www.facebook.com/events/259310054145339/

And finally for those who wish to find out more first:

http://en.wikipedia.org/wiki/Hamza_Kashgari

Help in Spreading the Campaign ساعدنا في نشر الحملة

Tags

, ,

تم اضافة قسم متخصص بكافة الجرافيكس لكي تضيفها الى موقعك او مدونتك، ويمكنك ايضا اضافة شعار التضامن مع الحملة على صورتك في تويتر وفيسبوك..

a New section has been added that has all the needed graphics to help us support the Support blog, feel free to add them to your website/blog. Also, you can now add a twibbon to your avatar on both facebook and twitter..

Add a Twibbon on FacebookAdd a Twibbon to your Twitter

الفقرُ جرحٌ في الوجود Poverty is Existence’s Wound

الفقر في العالم جُرح وجودي، و موتى المجاعات الذين يموتون تزامناً مع موتى التخمة يرسمون تراجيديا لعينة في هذا الكون الذي يغيب فيه العدل، و كلنا، كلنا، نشترك في هذه اللعنة البغيضة .. اللامبالي، و الذي يرضي ضميره الأخلاقي بحفنة تبرع، بنشر القضية، أو بكتابة مقال بئيس – كهذا -، المتعاطف، و اللا إنساني ..!
كلنا نشارك في هذا الجرح الغائر في قلب الوجود !
أشدنا لعنةً، اللاإنسانيون !
أولئك الذين تسلقوا على جراحات الفقراء ليمرروا أفكارهم الشخصية السلطوية !

أولئك الذين يقدمون الطعام باليمين، و معتقداتهم – في اليد الأخرى !

أولئك الذين يطمعون في دخول الجنة – و أشياء أخرى لاحقة ! – متسللين على آهات المجاعات !
يا للسخرية المريرة ! إن نصف عوامل استمرارهم و بقاء أفكارهم هي في وجود المسحوقين و الضعفاء على هذه الأرض .. التي يزعم درويش أن فيها ما يستحق الحياة ..!

و يتساقط الموتى في كل يوم، في كل يوم، على حافة الوجود، ساخرين من درويش، و منّا، و من كل الوجود

-حمزة كشغري

Global poverty is an existential wound. The synchronized deaths of those who’re under-fed with those who are over-fed, draws us to the tragedy of this world that lacks justice. We’re all taking part in this wretched curse. The indifferent, those who cover their guilt in the little they give away, those who “spread the word”, The sympathizers and the inhumane, and even those who write a pathetic article like the one i’m writing now.
We’re all part of this deep wound at the heart of existence. We’re all cursed. But the inhumane are the ones who are more cursed than all of us combined.
Those who sought the mountain tops, climbing over the poor, to spread their authoritative and utterly subjective judgements on us all..
Those who offer us food in one hand, and their ideologies along with it in the other..
Those who aim to reach their heavenly goals through the moans and groans of the hungry..
The bitter irony of the case lies within their existence that hangs on the existence of the poor ones of this planet. The same planet that Mahmoud Darwish poetically claimed that its worth living in..
Whilst the dead fall everyday, every single day, off the edge of existence. Mocking Darwish, mocking us, mocking existence..

-Hamza Kashgari

مكون العنف الديني The Violent Component in Religions

الدين مكون اجتماعي من عدة عناصر قد يكون العنف واحدا منها، لذا أفترض أن السؤال الصحيح: ما هو مكون العنف في الدين، و ليس هل يدعو الدين للعنف .
الإنسان الذي يحمل قابلية مفهومية للعنف، سيجد عشرات النصوص الدينية التي تؤيده – سواء في الإسلام أو سواه من الأديان أو النصوص المؤسسة عموماً – و العكس صحيح أيضاً بشأن الذي يرفض العنف ابتداءً ..
مفهوم العنف يتكون غالباً بمعزل عن النص ( خارج النص ) ثم يجادله، و النص سيحفز و يثير هذا المفهوم لو وُجد، مما يعني أن عبارة: الإرهاب لا دين له، ليست دقيقة تماماً .. فلطالما كان له دين، و لطالما حاربه دين أيضاً ..
بعض المسلمين الذين وجدوا في حادثة إرهابي النرويج فرصة لقول: أن الإسلام بريء من تهمة الإرهاب، لم يفوتوا فرصة القول أن النرويجي الإرهابي مسيحي متعصب .
هذه المقالة القصيرة جداً قد لا تقدم جواباً، لكنها تثير سؤالاً : ما هو مكون العنف في الأديان؟ و كيف نتعامل مع ( مثيرات و محفزات ) العنف الموجودة في الأديان ؟

- حمزة كشغري

It is said that religion is the originator of diverse social elements, one of which could be violence. However, I would like to propose the correct question and that is; what are the elements of violence in religion? Instead of whether or not religion advocates violence.

The person, who holds a conceptual viability of violence, will find dozens of religious texts that support his notion; whether in Islam, other religions or institutional texts in general – and the opposite also holds truth to those who refute violence as a whole.

The concept of violence emerges mostly in isolation from the text, forming interplay with it. The text will stimulate and raise this concept, if it existed, which means that the statement: Terrorism has no religion, is not entirely precise, for it have always had a religion, and another that has always fought it.

Some Muslims who have found the terrorist incident in Norway a chance to say: Islam is innocent of the terrorist charges, did not miss the opportunity to say that the Norwegian terrorist is also a Christian fanatic.

This very short article may not provide an answer, yet it lifts a question: what is the component of violence in religions? And how do we deal with violent stimuli in religions?

-Hamza Kashgari

حمزة كما عرفته The Hamza I Know

ماشاءالله نيوز - انهالت اتهامات التجديف والدرة على الصحافي حمزة كاشغري بعدما قام بنشر تويتس مثيرةٍ للجدلِ تناول فيها محادثة خيالية بينه وبين النبي محمد (ص) وذلك بناسبةِ ذكرى المولدِ النبويّ الكريم. فبالرغم من إعتذاره وحذفه الفوري للمقالات، أتى الردّ باتهامه عن طريق 30000 تويت غاضبٍ وصفحةٍ ايلكترونية معنونة ”الشعب السعودي يريد القصاص من حمزة كاشغري” على موقع فيسبوك (14000 عضو في الغروب) وعددٍ من الفيديوهات على موقع يوتيوب، بالاِضافة الى نشرِ معلوماتٍ خاصّة لعنوانِ سكنهِ ودعوةٍ الى محاكمتهِ من قبلِ الشيخ ناصر العمر.   حتى انّ البعض عرض مبالغ مادية منها ١١٠ الف ريال ، لمن يأتي برأس حمزة.

تم اعتقال حمزة في مطار كوالالمبور وإعادة ترحيله الى بلاده في 12 شباط 2011 بعدما سارع بالهربِ خوفاً على حياته الى ماليزيا سعياً لللجوءِ الى نيوزيلندا. سارعت منظمة العفو الدولية (Amnesty International) باعتباه سجين رأيٍ، غير أن أسرته وأصدقائه ومؤيديه ما زالوا يخشون على حياته خاصةً وأنّ الإتهام بالردة، في المملكة العربية السعودية، يمكن أن تُعاقب بالإعدام.

أوردنا احد اصدقائه النصّ التالي:

—————————————————————————————————————-

كانت أول مرة يمر علي اسم حمزة كاشقري قبل ٣ سنوات تقريباً، في عنوان مجموعة على الفيس بوك تطالبه بالتوبة من رأي ارتآه، لا أذكر التفاصيل إطلاقاً.

بعدها أصبحت أرى تعليقاته في صفحات الأصدقاء، وأرسلت له طلب صداقة فقبله ومن هنا بدأت أتعرف على حمزة أكثر .

حمزة كان ولا زال شريفاً نبيلا ” ينحاز للأقليات والمهمشين والثورة “كما كان يصف نفسه على تويتر، عرفته صاحب مبدأ لا يناقض نفسه أبداً، ولا يركب على أفكاره وقناعاته لتحقيق مكاسب شخصية.

كان حمزة وما زال مستقلاً لا ينحاز انحيازاً أعمى لطرفٍ ما، ولا يأخذ موقفاً مسبقاً أبداً.

التقيت به في معرض الكتاب ٢٠١١ في الرياض، كان يشاكس المحتسبين تارة ويحاججهم تارة، وكان يبتسم في الحالتين .

ثم عرفته عن كثب في مكتبة جسور وهو أحد أعمدتها، كانت جسور منطلقاً ومرجعاً بالنسبة لحمزة وأصدقاءه، حتى اقتحمتها الهيئة وبدأت جهود حثيثة لمحاولة تفكيك هذه المؤسسة المدنية التي بدأت وشبابها يشكلون قلقاً لبعض الناس، فهم يناقشون ويقرأون هنا كل شيء، الأديان والاعتقادات، السياسة، والثورات، الفساد، كارثتي جدة، الفلسفة، الأدب، الرسم، وحتى الغناء لم يسلم منهم .

حمزة كان بالنسبة لي – انطباعياً – : ذلك الشخص النحيل جداً والجميل جداً والخجول جداً، كنت أغبطه على بقايا طفولته المتشبثة بـعقدين من العمر يحملها على كتفه . كان طفلاً بطريقة لا تستطيع أن تتخيلها، وكان مثقفاً ناضجاً بطريقة تذهلك، كان مناضلاً ثورياً، في نفس الوقت الذي كان فيه ريشة تكتب عن الحب والجمال والفن والإنسان.

خليط لا يستطيع استيعابه إلا من عرف طيبة قلبه ونقاء سريرته التي لا تحتاج إلى وقت طويل لاكتشافها.

كانت علاقتي الشخصية به بسيطة جداً عدة مقابلات لا تتجاوز العشرة بكل تأكيد، عدة تعليقات وتسجيل إعجابي بجملة كتبها، أو إعجابه بقصيدة موقف الرمل للثبيتي على حائطي .

لكن مع هذا، أستطيع الاعتقاد جازماً أنه أشرف وأنبل بمراحل من كثير ممن هاجمه، وأستطيع أيضاً الجزم أن حمزة الذي أعرفه كان في جانبه السلوكي وأفعاله مؤمناً بل وولياً صالحاً مقارنة بسلوكيات وأفعال كثير ممن هاجموه .

حمزة الذي أعرفه لم ولن يدعي الغضب لمبدأ أو فكرة أو مقدس، وهو يبطن الغضب لتيارات سياسية أو مصالح شخصية.

حمزة الذي أعرفه لن يكون بذيئاً فاحشاً في مخالفته لأفكار وآراء، حمزة لم ولن يحارب فكرةً بقذف عرض كاتبها، حمزة لم ولن يدعوا لاستعمال العنف – أي عنف – ضد من يخالفهم أفكارهم .

حمزة الذي أعرفه لن يقصي مخالفيه.

حمزة الذي أعرفه كتب مقالاً عن المعتقلين السياسيين في جريدة البلاد على حد علمي أنه الوحيد الذي نُشر في الصحافة السعودية، رغم أنه يختلف مع أغلب المعتقلين في آراء واعتقادات أساسية. ( بلونات الأمل ) .

حمزة الذي أعرفه في يوم الأحد الفائت قبل الهاشتاق والضجة بساعتين أو ثلاث، كان حمزة في دوار النورس معتصماً من أجل أحرار سوريا ومطالباً بطرد السفير ثم تم اعتقاله وتسجيل بياناته هو ومن معه وإطلاق سراحهم .

حمزة الذي أعرفه، يعرف الرسول الكريم وسيرته وأخلاقه أكثرَ من غالبية القطيع المسعور الذي هب لمهاجمته.

شكراً لك يا حمزة، فضحت لنا كثيراً من مدعيي الدفاع عن الحريات والحقوق، والمتشدقين بالنضال والانحياز للحق والموضوعية .

أحدهم إعلامي كبير يقال أنه لاديني من أكثر من مصدر، أبداً لاأعارض حرية اعتقاده، بل أستحقر موقفه وكأنه شيخ سلفي متطرف، لكن ما يريده ولي نعمته أولى من أي مبادئ واعتقادات .

اللهم كن لحمزة الذي أضحكني دهراً حين قال : ” الحمدلله الذي جعل لنا عبد العزيز بن فهد، كما جعل للمصريين توفيق عكاشة “.

وكن لحمزة الذي آلمني دهراً حين شكا: ” الله يلعن أبو الذل اللي يخليك تقول مالا تؤمن به كي تأمن على نفسك ! “

وكن لحمزة الذي أرقتني عبارات الشوق والوله التي كانت تجد طريقاً للفرار من فؤاده إلى حائطه .

وكن لحمزة الفكرة، التي ظنوا أنهم يستطيعون إنهائها من الوجود بقطع رأسه وكتم أنفاسه، وجهلوا أن الفكرة كالغيمة عصية على القبض والاعتقال، وأنها لا تواجه إلا بفكرة مثلها فقط .

وكن لحمزة الذي تعرفه ويعرفك أكثر من أي شخصٍ آخر .

-المصدر

Mashallah News – 23 year-old journalist Hamza Kashghari became a celebrity against his will since February 4th after three controversial tweets he wrote on the occasion of Prophet Mohammad’s birthday. He imagined a conversation between himself and the Prophet, talking on equal footing. This directly triggered angry reactions: 30,000 tweets in 24 hours threatening him, a Facebook page “Saudi people want punishment for Hamza Kashgari” (which gathered 14,000 members) and many YouTube videos. Some even posted his home address online. A weeping Saudi cleric, Nasser al-Omar, called for Kasghari’s trial in a video that went viral. Some even offered up 110,000 Saudi Riyals (almost $30,000) for his head. The journalist issued a long apology and deleted the tweets, but to no avail.

Fearing for his life, Hamza fled for Malaysia, planning to ask for political asylum in New Zealand. He was arrested in Kuala Lampur airport and deported back to his country on the 12th. His family, friends and supporters fear for his life, since apostasy could be punishable by death in Saudi Arabia. His case was brought to light worldwide these past few days, and Hamza is considered a prisoner of conscience by Amnesty International.

This text was sent by one of Hamza’s friends to Mashallah News.

—————————————————————————————————————-

The first time I came across the name Hamza Kashgari was around three years ago, in the title of a Facebook group urging him to repent for one of his written opinions. I don’t recall any of the details.

I then began seeing his comments on friends’ pages, and I sent him a friend request.  Once he accepted I began to get to know him better. Hamza was and still is a noble gentleman. “Taking the side of minorities, the marginalized, and supporting the revolutions,” as he described himself on Twitter. I knew he was a man of principle, someone who never contradicted himself or supported ideas and beliefs merely for personal gain.

Hamza was and still is independent, never blindly supporting one side or taking a position without familiarity with the subject.

I first met Hamza at the Riyadh Book Fair in 2011. He was at times bantering with the vendors while at other times arguing with them, yet always smiling.

I later got to know him better at Bridges Bookstore in Jeddah. He was a pillar of the store, which served a meeting and reference point for Hamza and his friends. The religious police even raided the bookstore and began a determined effort to try to dismantle this civil institution. The youth caused concern for some people there, discussing and reading about everything: religion, politics, revolutions, corruption, Jeddah’s disasters, philosophy, literature, painting, and even singing.

To me, Hamza was the thin and handsome young man who was always very shy. I envied the remnants of his childhood that he carried on his shoulders. He was youthful in a way you couldn’t image and likewise a mature intellectual, a revolutionary fighter.  At the same time, his quill wrote about love, beauty, art, and humanity. He was a vibrant blend that couldn’t be absorbed without knowing the goodness of his heart and the purity of his soul, things that didn’t require much time to discover.

My relationship with Hamza wasn’t particularly close. I met him no more than ten times. In our encounters I would comment on a sentence he wrote or express my admiration for it, whereas he would then marvel at “The Position of the Sand” a poem by Muhammad al-Thubaiti hanging on my wall.

But with this, I firmly believe that he is much more honourable and noble than those who attacked him. I can also say for sure that the Hamza I know, based on his actions and behaviour, was a firm believer, or even the most steadfast of believers, relative to the behaviour and actions of those who attacked him.

The Hamza I know has not and would never get angry about an idea, principle, or something sacred. He reserves his anger for political matters or personal interests. The Hamza I know would never be obscene or vulgar simply because he disagreed with one’s ideas or opinions. Hamza would never lash out at anyone for his or her ideas. Hamza never called for the use of violence—any violence—against those with whom he disagreed.

The Hamza I know will never exclude violators.

The Hamza I know wrote an article about political prisoners in al-Balad Newspaper, which as far as I know is the only such article that has been published in the Saudi press. He wrote this article despite the fact that he didn’t share many of the beliefs of those imprisoned.

The Hamza I know was at Nawras Circle last Sunday, just two or three hours before the uproar and hashtags began, participating in a sit-in for the sake of the Syrian Revolution. He was demanding the expulsion of the Syrian Ambassador. During this protest he was briefly detained, gave a statement and afterwards released.

The Hamza I know knows the Holy Prophet, including his life stories and morals, more than the majority of the frenzied herd that has been attacking him.

Thank you, Hamza, for you have exposed the hypocrisy of many of those who call for rights and freedom, those who loudly support an impartial struggle for truth and objectivity. One such person who condemned Hamza is a well-known media figure who multiple sources claim to be an atheist.  I would never oppose his freedom of speech, but I despise his position as though he were a radical Salafist sheikh. However, for this person his individual desires come before any principles or beliefs.

May God be with Hamza, who made me laugh when he said, “Thank God for blessing us with Abdul Aziz bin Fahd, just as the Egyptians were blessed with Tawfiq Akasha.”

May God be with Hamza, who hurt me when I heard what he said. It is humiliating to say something you don’t believe in just to save your life.

May God be with Hamza, who taught me expressions of longing and infatuation that found a way to escape from his heart to his wall.

May God be with the idea of Hamza, which they thought they could remove from existence by cutting off his head or suffocating him.  They didn’t know that an idea, like a cloud, is immune to arrest or detention, only encountering other similar ideas.

God be with Hamza, who You know, and who knows You more than any other person.

Written by Omar al-Tamimi.

Translation and editing: Tyler Huffman and Karl Rihan.

-source

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.